منتديات هرقلة ستار




أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات هرقلة ستار، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد


11-04-2024 11:30

معلومات الكاتب ▼
إنضم في : 24-03-2022
رقم العضوية : 1
المشاركات : 542
قوة السمعة : 100

بابَ الحيض من عويص الأبواب، ومما غلط فيه كثيرٌ من الكبار لدقَّة مسائله، ولكن إذا اطَّلَعْت على النصوص الشريفة الخاصة بهذا الباب، فلسوف تعلم أنَّ هذه الأحاديثَ هي وحيُ الله عز وجل لرسوله الأميِّ صلى الله عليه وسلم؛ لأنها قد اشتملت على حقائقَ طبيَّةٍ، وقواعد صحية لم يكشف النقاب عنها إلا في هذا العصر.

وحسبي هنا أنْ أبيِّن حكمةَ الله تعالى في تجنُّب معاشرةِ المرأة أثناء الحيض.

فما هو الحيض؟

الحيض: هو الطمث بمعنى الدم الذي يَنفُضه رحم المرأة بصورة دورية كلَّ شهر قمريٍّ غالبًا خلال فترة نشاطها الجنسيِّ، ويمتدُّ من البلوغ إلى سنِّ الإياس، ولهذا يسمَّى الحيض أيضًا بالدورة الشهريَّة، ويتوقَّف الحيض مؤقَّتًا أثناء الحمل والنفاس، وقد يتوقَّف مؤقتًا أو نهائيًّا بسبب بعض الأمراض.

وسبب الحيض نشاط المبيض واستعداده لإطلاق إحدى البويضات Ovum، ويصاحب هذا الاستعداد ارتفاع في نسبة هرمون D الأنوثة (الإستروجين والبروجسترون) اللذين يهيئان الرحم للحمل؛ إذ ينشِّطان الغشاء المبطن للرحم، ويسبِّبان احتقان عروقِه الدموية، فإن انطلقت البويضة (في منتصف الدورة الشهرية تقريبًا)، ولم تلقح بنطفة الرجل؛ فإنها تتحلَّل وتموت في غضون 24ساعة، وتتراجع نسبةُ الهرمونات إلى معدَّلها الطبيعيِّ، فتتساقط في بطانة الرحم، وتخرج على هيئة دمٍ عبر عنق الرحم إلى المِهبل، ومنه إلى خارج الفرج.

هذا هو الحيض الذي يأتي مباشرةً من العُروق الدمويَّة، بل من بطانة الرحم خلافًا لدم الاستحاضة، الذي هو نزف غيرُ طبيعيٍّ يخرج مباشرةً من العروق، وصَدَقَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الذي بيَّن هذه الحقيقة العلميَّة قبل أربعة عشر قرنًا من الزمان، حين سألَتْه فاطمةُ بنتُ أبي حبيش رضي الله عنها: يا رسول الله، إني لا أطهر أفأَدَعُ الصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما ذلك عِرْق، وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاةَ، فإذا ذَهَب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلِّي))؛ (أخرجه البخاري والنسائي وغيرهم).

دم الحيض: يفرز الرحم في أيام الحيض كمية من الدم تتراوح ما بين 60 - 240سم3 مكعب، ويميل لونه إلى السواد، وهو يتخثر داخل الرحم، ثم يتحلَّل، ويخرج سائلًا غير قابلٍ للتخثُّر مرةً أخرى، وهذه هي إحدى أهمِّ صفات دمِ الحيض الذي يمكن بقاؤه على هذه الحال لسنوات طويلة، ولأنه دم ناتج مِن تقشُّر سطح الرحم الباطنيِّ الداخليِّ، ويشتمل على مزيجٍ من الخلايا الميتة، فيعرف دم الحيض برائحته النتنة.

سن الحيض: في المعدل تبدأ الفتاةُ الحيضَ في سنِّ 12 سنة، ولكن هذا لا يعني أنَّ جميعَ الفتيات يبدأن الحيض في هذا العمر؛ حيث من الممكن أن تبدأ الحيض في أيِّ وقت بين عمر 8 سنوات و16 سنة، وطرحت نظريات كثيرة لتفسيره؛ أشهرها الاستخدام الواسع للهرمونات في الأطعمة، ويعتبر متوسط بداية الحيض وبداية الدورة الشهرية ثلاثة عشر عامًا، تختلف بين الأجناس المختلفة، وتبدأ في أعمار أقلَّ لدى الإفريقيات؛ فالبيئة لها أَثَر في ابتداء نزول دم الحيض، ويستمرُّ مع المرأة حتى سن اليأس ما بين 40 عامًا و55 عامًا، ومدة نزول الحيض تتراوح بين يومين وستة أيام، تختلف بين امرأة وأخرى، وقد فصل الفقهاء مدة الحيض في كتب الفقه.

فائدة ربانية: إذا حملت المرأةُ انصرف ذلك الدم بإذن الله تعالى إلى تغذية الجنين.

قوله تعالى: ﴿ هو أذًى ﴾؛ "سمَّى الحيض أذى لنتنه وقذره ونجاسته، ومِن ثَمَّ وجب على الرجال أن يعتزلوا موضع الحيض من النساء وهو الفرج، وهذا الموضع في ذاته ليس أذًى؛ لأنه موضع استمتاعٍ للرجل والمرأة، ولكن ما يخرج منه وهو دم الحيض هو الأذى، فاعتزال الموضعِ لأجل ذلك الأذى؛ بدليل أنَّ الموضع يباح الاستمتاع به بعد ارتفاع الدم واغتسال المرأة.

وإنَّ الحقَّ الذي لا مرية فيه أنَّ الله تعالى إذا أخبر عن شيءٍ أنَّ فيه أذًى، أو أَمَرَنا بشيء ونهانا عن شيء، فالأمر مقطوع بالامتثال والالتزام؛ لأنَّ ما يعلمه الله تعالى لا يمكن أن يصل البشرُ إلى معرفته، وهو سبحانه يعلم مصالحَ العبادِ، ويعلم ما ينفعهم وما يضرُّهم.

وقد جاء العلماءُ وبحثوا في هذه القضية القرآنية (هو أذى)، ليثبتوا إعجاز القرآن الكريم من ناحية، وقدرة الله البالغة من ناحية أخرى، وقد أثبت الطب الحديث الأضرار المترتبة على جماع الحائض والنُّفَساء.

الحكمة من تحريم معاشرة النساء أثناء المحيض.

الدراسات العلمية في هذا المجال كشَفَت لنا عن شيء من الأذى الذي أشارت إليه الآيةُ الكريمة؛ فالعلم لم يصل إلى التعرُّف على جميع الأذى الذي عناه النصُّ القرآنيُّ، والعلم في تقدُّم مستمرٍّ، وفي كلِّ يومٍ اكتشافٌ جديد يؤكِّد لنا أنَّ علم البشر قاصر، والحكمة التي أثبَتَها الطبُّ أنَّ جماعَ المرأة الحائض يؤدِّي إلى اشتداد النزف الطمثي؛ لأن عروق الرحم تكون محتقنةً وسهلةَ التمزُّق كما أنَّ جدار المهبل سهل الخدش، وتصبح إمكانية حدوث التهابات كبيرة؛ ممَّا يؤدِّي إلى التهاب الرحم أيضًا، أو يحدث التهاب في عضو الرجل بسبب الخدوش التي تحصل أثناء الانتصاب والاحتكاك، كما أنَّ جماع الحائض يسبِّب استمرارَ الأذى للرجل وزوجته على السواء، بسبب وجود الدم ورائحته، وبالتالي قد يؤذي الزوج فيصاب بالبرود الجنسيِّ.

ويقول بعض الأطباء: إنَّ أثناء الحيض يقذف الغشاء المبطن للرحم بأكمله، وبفحص دم الحيض تحت المجهر نجد - بالإضافة إلى كرات الدم الحمراء والبيضاء - قطعًا في الغشاء المبطن للرحم؛ مما يجعل باطن الرحم متقرِّحًا، فهو معرَّض بسهولة لعدوان البكتريا، ومن المعلوم طبيًّا أنَّ الدم هو خيرُ بيئةٍ لتكاثر الميكروبات ونموِّها، وتقلُّ مقاومةُ الرحم للميكروبات، ومِن ثَمَّ يصبح دخول الميكروبات الموجودة على سطح القضيب خطرًا داهمًا على الرحم، كما أنَّ مقاومةَ الرحم والمهبل للبكتريا تكون في أدنى مستواها أثناء الحيض؛ إذ يقلُّ إفراز المهبل للحامض الذي يقتل الميكروبات، ويصبح الإفراز أقلَّ حموضة إن لم يكن قلويَّ التفاعل، وكذلك جدار الرحم المكوَّن من طبقات عدَّة من الخلايا أثناء الحيض يصبح رقيقًا مكونًا من طبقةٍ من الخلايا، بدلًا من الطبقات العديدة التي نراها في أوقات الطُّهر.

ولهذا فإنَّ إدخالَ القضيب إلى الفرج والمهبل في أثناء الحيض، ليس إلا إدخالًا للميكروبات في وقتٍ لا تستطيع فيه أجهزةُ الدفاع أن تقاوم.

أهم الأضرار التي تصيب الرجل:

التهابات حادة تصيب أعضاءه التناسلية؛ إذ تمتدُّ الجراثيم إلى داخل القناة البولية، بل قد تصيب المثانةَ والحالبين، بل تمتدُّ الالتهابات حتى تصيب غدَّة كوبر والبروستاتا والحويصلتين المنويتين والخصيتين والبربخ؛ فالجماع في المحيض ينذر الرجل بخطرٍ داهم هو في غنى عنه وعن مضاعفاته، وقد يؤدِّي إلى العُقْم، فليست إصابة القناة البولية بالأمر الهيِّن، فإذا أُصِيبَت هذه القناةُ أحدَثَت التهابًا شديدًا يتعذَّر معه التبوُّل الذي يُحدِث آلامًا لا تُطَاق، وهذا الالتهاب يصحبه عادةً إفرازُ (مذي) يكون مصحوبًا بأعراضٍ أخرى؛ كالحُمَّى والقشعريرة وضَعف عام، أمَّا إذا نزل الالتهاب إلى المجرى الخلفيِّ، فهناك تكون الطامَّة الكبرى؛ حيث يكثر القيح المخلوطُ بالدماء وصعوبة التبوُّل والآلام، وتقلُّ الشهيةُ للطعام، ويشتدُّ الضعف بجانب الحمى وسرعة ضربات القلب وإجهاده.

إضافة إلى التهاب الحشفة والقلفة؛ ممَّا يؤدِّي إلى حدوث الغرغرينا، ويدعو إلى القيام بعملية البتر؛ أي: قطع الذَّكَر؛ حتى لا يتسمَّم سائرُ البدن، وفي بعض الحالات يمتدُّ الالتهابُ إلى الحالبين والكُليتين؛ حيث يمتنع نزولُ البول، فيترتب التسمُّم الدموي، فالموت هو أقرب النتائج لها.

حكمة معنوية ربانيَّة عن النهي عن وطء المرأة في أثناء الحيض.

الحكمة من هذا النهي فوق ما يترتَّب على الوطء من أذى؛ حيث يُعَوِّد الرجلَ الصبرَ على بُعْد المرأةِ عنه مدَّةً من الزمن، وهذا يناسب طبيعةَ عَمَل الرجل؛ حيث يتطلَّب منه عملُه أنْ يتغيَّب عن أهله مدَّةً، وفي هذا التحريم رحمة وتقوية لعزيمته، فيكون رجلًا ربانيًّا لا شهوانيًّا.

الأضرار التي تصيب المرأة:

لا يقتصر الأذى على ما ذَكَرْنا فقط، ولكن يشمل:

1- امتداد الالتهابات إلى قناتَي الرَّحِم؛ تسدُّهما أو يؤثِّر على شعيراتهما الداخليةِ التي لها دور كبير في دَفْع البويضةِ من المبيض إلى الرَّحِم، وذلك يؤدِّي إلى العُقْم أو الحمل خارج الرحم، وهو أخطر أنواع الحمل على الإطلاق؛ حيث إنَّ الحمل ينمو ويتغذَّى على أي عضو داخليٍّ (كبد أو كلى أو معدة) داخل التجويف في الحوض أو البطن، وقد يكون الحمل عندئذ في قناة الرحم الضيقة ذاتِها، وسرعان ما ينمو الجنين وينهش في جدار القناة الرقيق؛ حتى يتفجَّر ويسيل الدم أنهارًا في تجويف البطن، وإن لم تتدارك الآلام في الحال بعمليةٍ جراحيةٍ سريعةٍ، تَحْدث مضاعفات تؤدِّي إلى الموت.

2- امتداد الالتهاب إلى قناة مجرى البول؛ فالمثانة، فالحالبين، فالكلى، وأمراض الجهاز البولي خطيرة ومزمنة كما ذكرناه فيما سبق.

3- ازدياد الميكروبات في دم الحيض، وخاصة ميكروب السيلان، إضافة إلى أنَّ بطانةَ الرحم في فترةِ الحيض تتسلَّخ، وتنزف بغزارة، فيصبح الوسط داخل الرحم ملائمًا لنمو الجراثيم وتكاثرها، كما أنَّ دم الحيض يغيِّر التفاعل الكيميائيَّ داخل المهبل، فيصبح الوسط أكثر ملاءمة لنمو الجراثيم، ووجد أيضًا أنَّ بعضَ أنواع الطفيليَّات الضارَّة التي تسمَّى المشعرات Trichmonos تتضاعف أعدادها أثناء الحيض أربعة أضعاف عن أيام الطُّهر.

4- يصاحب المرأةَ أثناء الحيض آلامٌ تختلف في شدَّتها من امرأةٍ إلى أخرى وأوجاع الظَّهر وأسفل البطن، وبعض النساء تكون آلامهن فوق الاحتمال؛ ممَّا يستدعي الأدوية والمسكنات.

5- يصاب كثير من النساء بحالةِ الكآبة والضيق أثناء الحيض، وخاصة عند بدايته، وتكون المرأة عادةً متقلبةَ المزاج، كما أنَّ حالتها العقلية والفكريَّة تكون في أدنى مستوى لها أثناء الحيض.

6- تصاب بعض النساء بالصداع النصفيِّ قرب بداية الحيض، وتكون الآلام مبرِّحة، وتصحبها زغللةٌ في الرؤية وقيء.

7- تقل الرغبة الجنسيةُ أثناء الحيض لدى المرأة، وخاصة عند بداية الطمث، بل إنَّ كثيرًا من النساء يكُنَّ عازفاتٍ تمامًا عن الاتصال الجنسيِّ أثناء الحيض، ويَمِلْن إلى العُزلة والسكينة، وهو أمر فسيولوجيٌّ وطبيعيٌّ؛ إذ في فترة الحيض تكون الأجهزة التناسلية بأكملها في حالةٍ شبه مَرَضيَّة؛ فالجماع في هذا الوقت ليس طبيعيًّا، ولا يؤدِّي وظيفتَه، بل على العكس يؤدِّي إلى الكثير من الأذى.

8- على الرغم من أنَّ الحيضَ ظاهرةٌ طبيعية، فإنه يسبِّب مع فِقدان الدم كلَّ شهر نوعًا من فقر الدم لدى المرأة.

9- تصاب الغدد الصماء بالتغيُّر أثناء الحيض، فتقلُّ إفرازاتها الحيويَّة المهمَّة للجسم.

10- تنخفض درجةُ حرارة المرأة أثناء الحيض درجة مئوية كاملة؛ ممَّا يؤدِّي إلى تقليل عمليات التمثيل الغذائيِّ وغيرها، ويؤدِّي إلى بُطء النبض، وينخفض ضغطُ الدم؛ فيسبِّب الشعور بالدوخة والفتور والكسل.

11- الإصابة بسرطان عنق الرحم؛ فقد ثَبَتَ علميًّا أنَّ النسيج المبطن لجدار عنق الرحم يكون في وقت نزول دم الحيض سهلَ الغزو، ومعرضًا للخدش والجروح، فبالتالي من الممكن عند الإيلاج ودخول حيوان منويٍّ في هذا النسيج - أنْ تحدث تغيُّرات في خواص الحمض النوويِّ داخله، فيكون عُرضةً للإصابة بسرطان عنق الرحم.

أخي الكريم:

ديننا الحنيف لم يَنْهَنا عن أمرٍ إلا وفيه الخير الكثير والفوائد الصحيَّة للبشريَّة بشكلٍ عام، فهل مِن معتبِر؟

هذه الأوامر الربانيَّة فيها من الأسرار الكثير، وفيها مِن العِبَر لمَن يعتبر، وفيها الرد القوي على الكَفَرَة المُلحدين أولادِ القِرَدة والخنازير الذين اعتبروا المرأةَ سلعةً تباع وتُشتَرى، ويشجعون الشذوذ الجنسيَّ تحت مسمَّى الحرية الشخصية، قاتَلَهم الله.

فالابتعاد عن المرأة لا يعني الابتعادَ التامَّ كما يفعل اليهود الذين يغالون في نبذ الحائض ومقاطعتها أيام حيضِها؛ فلا يؤاكلونها، ولا يشاربونها، ولا يساكنونها، ولا يجالسونها، بل الصحيح أنَّ الاعتزال يعني عدمَ الوطءِ في الفرج؛ لقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: ((اصنعوا كلَّ شيء إلا النكاح؛ فإنَّ الانهيار الذي تُصاب به الأجسامُ والنفوس يكون بسبب شهوةٍ بهيميَّة لو صَبَر عليها صاحبُها يومًا أو يومين، لنجا مِن هذا الهلاك والدمار المحقَّق، ولكنها نزغات الشيطان والهوى.


اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
الإعجاز الرباني في تحريم لحم الخنزير HS Admin
0 28 HS Admin

الكلمات الدلالية
الإعجاز ، الرباني ، قوله ، تعالى: ، وَيَسْأَلُونَكَ ، عَنِ ، الْمَحِيضِ ، قُلْ ، هُوَ ، أَذًى ،