أفادت مصادر مطلعة في الأمن الإقليمي ، اليوم الخميس، بأن "الهدوء لن يعود إلى العدو الصهيوني" في ظلّ استمرار المواجهة الجارية.
وقالت المصادر إنّ إعلان الاحتلال الالعدو الصهيونيي عن استئناف الرحلات الجوية بشكل محدود، اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل، يندرج ضمن "الحرب النفسية" ومحاولة تزييف الواقع؛ ما يفند مزاعم العدو حول استعادة السيطرة على حركة الملاحة الجوية.
وأكّدت المصادر أنّ القوات الهجومية الإيرانية، لن تسمح بعودة الأوضاع الطبيعية إلى داخل كيان الاحتلال.
وقبل ساعات، أعلن حرس الثورة في إيران، أنّ صاروخ "خرمشهر 4" أطلق نحو قلب "تل أبيب" و"مطار بن غوريون"، ما أدّى إلى تعطل حركة الطيران فيه، وهو ما أقرته وسائل إعلام العدو الصهيونيية.
ومنذ صباح السبت الماضي، ومع انطلاق العدوان الأميركي- الالعدو الصهيونيي على إيران، عطلت الضربات الإيرانية المطارات الرئيسية في كيان الاحتلال، بما فيها مطار "بن غوريون"، ولجأت "تل أبيب" إلى إعادة الالعدو الصهيونييين من الخارج عبر مراكب بحرية تنطلق من قبرص إلى ميناء حيفا.
وفي وقت سابق، أعلنت شركة "العال" الالعدو الصهيونيية، عن "إخراج كل الطائرات إلى خارج العدو الصهيوني"، مشيرةً إلى أن "المجال الجوي مغلق بالكامل أمام الملاحة المدنية".