رفع اليدين في الصلاة عند المالكية يقتصر على تكبيرة الإحرام فقط، وهي سنة خفيفة. والمشهور في المذهب عدم الرفع عند الركوع أو الرفع منه أو السجود، اعتماداً على عمل أهل المدينة. يرفع المصلي يديه حذو منكبيه (أو صدره) عند بداية الصلاة، بينما يعتبر الرفع في غيرها خلاف المشهور.
تفاصيل رفع اليدين في المذهب المالكي:
تكبيرة الإحرام: يسن رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، ويكون رفعهما "شيئاً خفيفاً" وبباطن الكفين إلى المنكبين أو الصدر.
باقي الصلاة: لا يرفع اليدين عند الركوع، أو الرفع من الركوع، أو السجود، أو القيام من التشهد الأول، والمشهور في المذهب هو ترك ذلك.
الرفع عند القيام من اثنتين: ذكر بعض المتأخرين (كالدسوقي) أن الرفع يسن عند القيام للركعة الثالثة لورود أحاديث بذلك، ولكن المشهور في المذهب هو ترك الرفع مطلقاً إلا في تكبيرة الإحرام.
المرأة والرجل: المرأة في ذلك بمنزلة الرجل عند المالكية في عدم رفع اليدين إلا في تكبيرة الإحرام.
السبب في المذهب: اعتمد الإمام مالك في هذا الحكم على أن ما استمر عليه عمل أهل المدينة (وهو ترك الرفع) يقدم على ما جاء في بعض الأحاديث التي قد لا تكون مشهورة عندهم أو يرى عدم العمل بها.