أوقات الصلاة - تونس

أوقات الصلاة - تونس


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات هرقلة ستار | Hergla Star Forums، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

دراسة: المضادات الحيوية تبقى آثارها لسنوات في أمعاء الإنسان



24-03-2026 09:55
HS Admin
معلومات الكاتب
 كشفت دراسة سويدية حديثة أنّ المضادات الحيوية Antibiotics قد تُغيّر تركيب "الفلورا" Gut microbiota الموجودة في الأمعاء لفترة أطول بكثير مما كان يُعتقد سابقاً، بحسب ما أورده موقع "إن تي فاو"، نقلاً عن المجلة العلمية المتخصصة "نايتشر ميدسين" Nature Medicine.

وأوضحت الدراسة الصادرة عن جامعة "أوبسالا" السويدية أنّ علاجاً واحداً  بالمضادات الحيوية  قد يترك آثاراً قابلة للقياس في الميكروبيوم لعدة سنوات لاحقة، مضيفةً أنه يُمكن اكتشاف تغييرات في "فلورا الأمعاء" حتى بعد ثماني سنوات من العلاج بالمضادات الحيوية.
من المعروف أنّ المضادات الحيوية تقتل أيضاً البكتيريا المفيدة في الأمعاء، إذ إنه بعد العلاج مباشرة ينخفض عدد الميكروبات الإجمالي بشكل كبير. بيد أنه لم يكن واضحاً استمرارية تلك التغييرات على المدى الطويل.
وجاءت النتائج بعدما حلّل المشرفون على الدراسة بيانات وصفات الأدوية الخاصة بنحو 15 ألف بالغ في  السويد، حيث ربط الباحثون بين سجل الأدوية السويدي مع تحليلات مُفصّلة للميكروبيوم مأخوذة من بنوك الأحياء في جامعة أوبسالا، وفق ما أورده موقع  صحيفة "فرانكفورته روندشاو".

أهمية الكائنات الدقيقة
تلعب الكائنات الدقيقة في  الأمعاء دوراً  مهماً في الجسم. فهي لا تساعد فقط على عملية الهضم، بل تؤثّر أيضاً على جهاز المناعة، والتمثيل الغذائي، والشهية، وربما حتى وظائف الدماغ.

ويُعتقد أنّ أيّ اضطرابات في هذه   المجتمعات الميكروبية  ربما تزيد من احتمال الإصابة بعد أمراض، من بينها  السكري، وزيادة الوزن. فضلاً عن  أمراض القلب  والأوعية الدموية.


تغييرات واضحة

وأشارت الدراسة إلى أنّ تناول المضادات الحيوية خلال السنوات الماضية، ينعكس على تركيب "فلورا الأمعاء"، لافتةً إلى أنه على الرغم من أنّ الميكروبيوم يتعافى نسبياً بسرعة بعد العلاج، إلا أنه لا يعود إلى حالته الطبيعية بالكامل.
 وفي هذا السياق، قال غابرييل بالدانزي المشرف على الدراسة:"نرى أنّ علاجاً مضى عليه حتى ثماني سنوات ما زال يؤثّر على تركيب الفلورا المعوية حتى اليوم".
وأضاف الباحث بجامعة أوبسالا السويدية :"حتى علاج واحد بأنواع معيّنة من المضادات الحيوية يمكن أن يترك آثاراً دائمة".
الأمر الحاسم يكمن في نوع المضاد الحيوي
وأوضحت الدراسة أنّ الأمر الحاسم يكمن في نوع الدواء المستخدم، حيث أظهرت المواد الفعّالة كليندامايسين، وفلوركوينولونات، وفلوكلاكساسيلين أقوى تأثيرات على الميكروبيوم المعوي، بحسب ما أوردته صحيفة "فرانكفورته روندشاو".
وتابعت أنّ كلّ علاج بـ كليندامايسين ارتبط في المتوسط بفقدان 47 نوعاً من البكتيريا القابلة للكشف.كما أظهرت كلّ من فلوركوينولونات وفلوكلاكساسيلين تأثيرات واضحة أيضاً، حيث ارتبط كلّ منهما بخسارة نحو 20 نوعاً  من البكتيريا.
تداعيات على الصحة
كذلك أفادت الدراسة بأنّ هذه التغيّرات طويلة المدى قد تكون لها آثار صحية. فقد تبيّن أنه بعد استخدام المضادات الحيوية، ازداد وجود بعض مجموعات البكتيريا المرتبطة بالسمنة، وارتفاع مستويات الكوليسترول، وأمراض الأمعاء الالتهابية، أو السكري من النوع الثاني.
وشدّدت الدراسة على ضرورة استخدام المضادات الحيوية بشكل أكثر دقة في المستقبل.
وقال توفه فال أحد المشاركين في الدراسة:"يمكن أن تساعد نتائجنا، على سبيل المثال، عند وجود خيار بين مضادين حيويين متساويين في الفعّالية. في مثل هذه الحالات، يمكن تفضيل الدواء الذي يؤثّر على الفلورا المعوية لأقلّ فترة ممكنة".
ويعتزم الباحثون في المستقبل، متابعة دراساتهم بشكل أكبر من أجل فهم أفضل "للبتكيريا المعوية الأكثر عرضة للتأثّر، ومعرفة المدة التي تحتاجها للتعافي"، بحسب ما ذكره موقع "إن تي فاو" الألماني.


]vhsm: hglqh]hj hgpd,dm jfrn Nehvih gsk,hj td Hluhx hgYkshk




الكلمات الدلالية






الساعة الآن 21:58