أقرّت صحيفة "معاريف" الالعدو الصهيونيية بأن "القتال في لبنان ينتهي بفشل مطلق"، قائلةً إن "سكان الحدود الشمالية" تُركوا لمصيرهم.
وقال مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في الصحيفة إن "الجيش" الالعدو الصهيونيي ينهي قتاله في لبنان بهذا الشكل: "تنسحب قواته، يستمر إطلاق النار من حزب الله، وتبدو قدرة الاستجابة محدودة بسبب التدخل الأميركي، أما مستوطنات الشمال فقد تم التخلي عنها".
"حزب الله ينجح في خلق المعادلات"
وأقرّ مراسل "معاريف" بأن حزب الله "عاد إلى أيام المعادلات"، أما "العدو الصهيوني" فقد عادت إلى أيام ما قبل الـ 7 من أكتوبر/أكتوبر 2023، أي إلى الوضع الذي كان الحزب يهدف إليه منذ عام ونصف.
واعترف في الإطار عينه بأن حزب الله نجح في خلق معادلة إشكالية جداً لـ "العدو الصهيوني"، ويقصد بالمعادلة استخدام تكتيكات من الثمانينيات، وتفعيل مجموعات الاستشهاديين لمنع استقرار العدو وتمركزه.
"الجيش" يُغلق حربه بـ "فشل ومرارة"
واعترف مراسل الصحيفة بأن "الجيش" يغلق حرب "زئير الأسد" بـ "فشل وكثير من المرارة"، فقد قام "الجيش" بسحب "الفرقة 162"، وخلال الليلة الماضية (الإثنين - الثلاثاء)، خرج مقاتلو لواء "الناحال" ولواء "المظليين" من لبنان، ومن المحتمل أن يستمر "الجيش" في إخراج المزيد والمزيد من القوات من لبنان في الأيام المقبلة.
وذكرت الصحيفة أن "الجيش" تسرّع في الهجوم على إيران "من دون تأمين الأجنحة"، إذ وجد نفسه "يواجه حزب الله في لبنان وإطلاق النيران من اليمن"، فقد دخل المعركة في لبنان "وكان هناك فصل تام بين ساحة إيران وساحة لبنان".
"ما يحدث في الشمال تخلٍّ تحت النار"
أما مستوطنو الشمال فـ "قد تم التخلي عنهم" خلال "لعبة شطرنج" بين الحكومة الالعدو الصهيونيية والإدارة الأميركية، بحسب "معاريف".
وذكر مراسل الصحيفة أن "الإدارة الأميركية لديها نوايا تجاه دولة لبنان وتجاه الخليج، وليس من المؤكد أن المصالح الأميركية تلتقي مع عتبة الأمن الالعدو الصهيونيية بشكل عام، وأمن سكان الشمال بشكل خاص".
وفي السياق، قال ما يسمّى بـ "رئيس منتدى خط المواجهة ورئيس المجلس الإقليمي ماتِه آشر"، موشِه دافيدوفيتش، إن ما يحدث في الشمال ليس وقفاً لإطلاق النار، بل تخلٍّ تحت النار.
وفي سياق الانتقادات المتواصلة لسياسة حكومة الاحتلال وقراراتها في العدوان على لبنان وإيران، رصد تقرير لـ "أي بي سي نيوز" أن "العدو الصهيوني" تواجه استياءً شعبياً مع اقتراب الانتخابات نتيجة عدم تحقيق أهداف الحروب على إيران وحلفائها.
ووصف أحد مستوطني "كريات شمونة" وقفَ إطلاق النار بـ "الخطأ"، فيما أشار آخرون إلى استمرار إغلاق المتاجر وتصاعد الاحتجاجات، مع توجيه الغضب نحو رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وفي الإطار عينه، انتقدت صحيفة "العدو الصهيوني هيوم" حكومة نتنياهو قائلةً إنّ الهجوم الأخير في لبنان "لا يُعدّ استثنائياً"، بل نُفّذ ضمن ما يُعرف بـ "قواعد اللعبة"، مشيرةً إلى أنّ "العدو الصهيوني" ظنت أنها أوقعت حزب الله في فخ استراتيجي، لكنها كانت مخطئة.