مواقيت الصلاة - تونس

مواقيت الصلاة

مدينة هرقلة
التاريخ الميلادي --/--/----
التاريخ الهجري
---
-- -- ---- هـ
الساعة الآن --:--:--
حساب الصلاة القادمة... 00:00:00

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات هرقلة ستار | Hergla Star Forums، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





الملاحظات

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد


  • خبر عالمي
  • -->
25-05-2026 08:51
معلومات الكاتب ▼
إنضم في:
24-03-2022
رقم العضوية :
1
المشاركات :
1622
الدولة :
تونس
قوة السمعة :
100
 قدّمت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، الجمعة، استقالتها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موضحةً أنها ستترك منصبها لكي "تتمكن من دعم زوجها بعد تشخيص إصابته بالسرطان مؤخراً".

لكن سرعان ما انتشرت تقارير إخبارية تفيد بأنّ البيت الأبيض أجبر غابارد على الاستقالة، إذ سأل ترامب الشهر الماضي، أعضاء حكومته سراً عمّا إذا كان ينبغي عليه استبدالها، بحسب ما نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية.
وعلى الرغم من "ولائها ومحاولاتها للتقرب من ترامب عبر الترويج لنظرياته المؤامراتية حول الانتخابات السابقة"، إلاّ أنّ غابارد "سقطت بسبب مقاومتها للتدخلات الخارجية الأميركية وحروب تغيير الأنظمة".

وقد "أثارت غضب ترامب مراراً وتكراراً بسبب تعاملها مع المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وقدراته"، وفق "الغارديان".
تهميش غابارد
ففي جوان الماضي، عندما أيّد ترامب العدوان الإسرائيلي على طهران قبل أن تنضم واشنطن إلى حرب الأيام الاثني عشر بقصفها لعدد من المنشآت النووية الإيرانية، "ضغط على غابارد لتغيير تقييمها لمدى قرب إيران من إنتاج قنبلة نووية".

وفي كانون الثاني/يناير، وبينما كان فريق الأمن القومي التابع لترامب يُنهي خطته لخطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، "استُبعدت غابارد من التخطيط، وذلك على ما يبدو بسبب معارضتها السابقة للعمليات الأميركية الرامية إلى تغيير النظام".

وبحلول أواخر فيفري/فيفري، عندما شنّ ترامب حرباً أميركية - إسرائيلية جديدة على إيران، "كانت غابارد لا تزال مهمشة إلى حد كبير عن أعلى مستويات صنع السياسة الأميركية التي عادةً ما تضم شخصاً في منصبها". فقد مُنعت من حضور اجتماعات التخطيط في البيت الأبيض، وغابت عن معظم إحاطات الإدارة للكونغرس بشأن الحرب.

وفي مارس/مارس، استقال جو كينت، أحد كبار مساعدي غابارد، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب وأحد مؤيدي ترامب منذ فترة طويلة، علناً احتجاجاً على الحرب مع إيران، الأمر الذي "أثار صدمةً في إدارة ترامب، وزاد من عزلة غابارد داخل دائرة الرئيس بسبب آرائها المناهضة للتدخلات".

"تذكير مزعج"
وطوال فترة عملها كإحدى كبار مستشاريه، كانت غابارد بمنزلة "تذكير مزعج" بأنّ ترامب - الرئيس الذي يتبنى شعار "أميركا أولاً"، والذي بنى صورته على معارضة التدخلات العسكرية الأجنبية - "قد أشعل حرباً فشلت حتى الآن في إسقاط النظام الإيراني".

كما أنّ ذريعة ترامب الخادعة لشن الحرب على إيران "تُذكّر بالصراعات الأميركية السابقة التي أشعلها أسلافه، ولا سيما المعلومات الاستخبارية المُضللة التي استخدمها جورج دبليو بوش لتبرير الغزو الأميركي للعراق".

فمنذ جوان/جوان الماضي، ادعى ترامب ومسؤولون أميركيون آخرون، في تصريحات متباينة، أنّ إيران كانت على بُعد أسابيع (أو أشهر) من امتلاك القدرة على إنتاج قنبلة نووية.

لكن الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة وخبراء مستقلين، إلى جانب مسؤولين في الاستخبارات الأميركية، أكدوا مراراً وتكراراً أنه على الرغم من زيادة طهران لمخزونها من اليورانيوم المخصب إلى درجة تقارب درجة تخصيب الأسلحة، إلا أنه "لا يوجد دليل على اتخاذها أي خطوات لإنتاج سلاح نووي فعلياً".
وفي مارس /مارس 2025، أدلت غابارد بشهادتها أمام "الكونغرس" بأن وكالات الاستخبارات الأميركية لا تزال "تقيّم أن إيران لا تسعى لبناء سلاح نووي".

وجاءت شهادة غابارد العام الماضي متوافقة مع معظم تقييمات الاستخبارات الأميركية التي أشارت إلى أن "إيران لم تكن تسعى جاهدة لامتلاك قنبلة نووية". لكنها أشارت أيضاً إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب كان "في أعلى مستوياته" و"غير مسبوق بالنسبة إلى دولة لا تمتلك أسلحة نووية".

وبحسب "الغارديان"، فقد كان ترامب وراء هذا الجزء من الأزمة الإيرانية إلى حد كبير، حيث قام خلال ولايته الأولى بانسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التفاوض عليه عام 2015 بين طهران وست قوى عالمية. وفي عام 2018، نقض ترامب الاتفاق الذي توسطت فيه إدارة أوباما وأعاد فرض العقوبات الأميركية التي ألحقت ضرراً بالغاً بالاقتصاد الإيراني.

إلى جانب شهادة غابارد، خلصت تقييمات استخبارية أميركية أخرى العام الماضي إلى أنّ إيران كانت على بُعد ثلاث سنوات من امتلاك رأس حربي نووي ونشره على صاروخ. لكن ترامب استشاط غضباً في جوان الماضي بعد أن سأله الصحافيون عن شهادة غابارد السابقة أمام "الكونغرس"، والتي شككت في مزاعمه بأن "إيران كانت على وشك إنتاج سلاح نووي".

وقال ترامب للصحافيين في الـ16 من جوان، قبل أيام من إصداره الأمر بشنّ هجوم أميركي على المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية: "لا يهمني ما قالته... أعتقد أنهم كانوا قريبين جداً من امتلاك واحد".

وتحت ضغط من ترامب، غيرت غابارد موقفها وأعلنت أن إيران يمكن أن تطور سلاحاً نووياً "في غضون أسابيع إلى أشهر".

في تلك المرحلة، بدت وكأنها فقدت ثقة ترامب، وفي غضون أشهر، بدأ يفكر في استبدالها. وفي النهاية، "لم تستطع غابارد التأقلم مع العمل لدى رئيس يطالب بولاء مطلق، لكنه لا يقدم إلا القليل منه في المقابل".

وأعلنت تولسي غابارد استقالتها الوشيكة يوم الجمعة، وذلك بعد 15 شهراً من إشرافها على 18 وكالة استخبارية في البلاد.

وكتبت غابارد في رسالة استقالتها أنها ستتنحى عن منصبها لتقضي المزيد من الوقت مع زوجها، المخرج السينمائي أبراهام ويليامز، الذي قالت إنه تم تشخيص إصابته بسرطان العظام.

وغابارد، التي كانت عضوة سابقة في "الكونغرس" عن الحزب الديمقراطي من هاواي، هي أحدث مسؤول استخباري رفيع المستوى يغادر إدارة ترامب.


:. كاتب الموضوع HS Admin ، المصدر: "الغارديان": ماذا وراء استقالة مديرة الاستخبارات الأميركية تولسي غابارد؟ .:

"hgyhv]dhk": lh`h ,vhx hsjrhgm l]dvm hghsjofhvhj hgHldv;dm j,gsd yhfhv]?


اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية
"الغارديان": ، استقالة ، الاستخبارات ، الأميركية ، غابارد؟ ،