فلا حرج في قراءة القرآن من جهاز الحاسوب أو الهاتف
ولا شك أن في القراءة مع النظر في المقروء فضلا عظيما، وخيرا كثيرا.
ولا شك أن في القراءة مع النظر في المقروء فضلا عظيما، وخيرا كثيرا.
قال النووي في المجموع: الْقِرَاءَةُ فِي الْمُصْحَفِ أَفْضَلُ مِنْ الْقِرَاءَةِ عَنْ ظَهْرِ الْقَلْبِ؛ لِأَنَّهَا تَجْمَعُ الْقِرَاءَةَ وَالنَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ وَهُوَ عِبَادَةٌ أُخْرَى.
والظاهر أنه لا فرق في الأجر بين قراءة القرآن من أوراق المصحف، أو قراءته من الشاشة؛ لحصول النظر إلى الكتابة منهما جميعا.والله أعلم.