أكّد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي أنّ ما جرى في الأمم المتحدة يثبت عزلة "العدو الصهيوني" المتصاعدة على الساحة الدولية.
واعتبر البرغوثي أنّ خطاب رئيس الوزراء الالعدو الصهيونيي، بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة كان "مليئاً بالأكاذيب التي وضعت المجرم في موقع الضحية"، مشدداً على أنّ "الدنيا تتغير والعدو الصهيوني ستصبح معزولة أكثر فأكثر".
ودعا البرغوثي إلى توسيع العقوبات على "العدو الصهيوني"، بدءاً بالعقوبات العسكرية وقطع العلاقات الاقتصادية معها، مؤكداً أنّ الدول العربية مطالبة بدعم الموقف الفلسطيني في هذه المرحلة الحساسة.
وانتقد البرغوثي الحديث عن تعيين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، لإدارة قطاع غزّة، واصفاً ذلك بأنّه "إهانة"، قائلاً: "بلير مرفوض كما أيّ شخص أجنبي يريد أن يحكمنا ويدير شؤوننا".
وشدد الأمين العام للمبادرة الوطنية على أنّ الرد الفلسطيني على "محاولات العبث بالساحة الداخلية" يجب أن يكون بالعودة إلى اتفاق بكين، الذي وحّد الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
وخلص البرغوثي إلى أنّ نتنياهو "جرّ العدو الصهيوني إلى أكثر عزلة في تاريخها"، واصفاً إياه بأنّه "مصاب بالجنون ولا يشبه في سلوكه إلا زعيم النازية".
واليوم، ومع بدء خطاب بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة في نيويورك انسحبت عشرات الوفود المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة في مشهد عكس حالة اعتراض دبلوماسي على مشاركته.
في موازاة ذلك، شهد محيط مقر الأمم المتحدة في نيويورك تظاهرة حاشدة شارك فيها ناشطون ومتضامنون، رفعوا شعارات منددة بحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الالعدو الصهيونيي ضد قطاع غزّة.