يشهد قطاع غزة كارثة حقيقية بفعل المنخفض الجوي والانهيارات المتتالية لأكثر من 6 منازل على رؤوس ساكنيها، في ظل المخاوف من انهيار مزيد من المنازل بسبب تصدعها وعدم قدرتها على تحمل العواصف.
كذلك، أعلن الدفاع المدني في القطاع، استشهاد شخص وإصابة آخر إثر سقوط حائط على خيام للنازحين في محيط تاج مول، غربي مدينة غزة.
وأصيب طفلان إثر سقوط خيمة في مخيم أبو جبل في منطقة العمادي، غربي مدينة غزة.
وتواجه أيضاً مخيمات خان يونس كارثة مع وجود مئات الآلاف الذين يقطنون الخيام، في ظل البرد والمطر والرياح، وغياب أيّ تدخّل دولي فاعل لإنقاذ المدنيين.
وضمن سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، أفاد مراسلنا بأن المناطق شرقي القطاع تعرضت لغارات وقصف وعمليات نسف وسط تقدم قوات الاحتلال مئات الأمتار.
وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها جنوبي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، في انتهاك مستمر لوقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق، حذّر المتحدّث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، مؤكّداً أنّ "من لم يمت من القصف الإسرائيلي يموت الآن من البرد والقهر".
وأوضح أنّ الدفاع المدني يهيب بالنازحين الذين عادوا إلى منازل استهدفها الاحتلال بضرورة الحذر وإخلائها فوراً إذا كانت متصدّعة، مشيراً إلى أنّ ما يجري "كارثة حقيقية" مع تسجيل حالات نزوح كبيرة ناجمة عن غرق الخيام في ظلّ الأحوال الجوية القاسية.