شهدت الساحة السياسية التونسية صباح الخميس 30 أفريل 2026، تطوراً لافتاً يتعلق بالوضع الصحي لرئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، القابع خلف القضبان منذ فترة.
تدهور حاد يستوجب التدخل الطبي
أعلنت حركة النهضة في بلاغ رسمي لها، أن الغنوشي (84 عاماً) تعرض لانتكاسة صحية وصفها البيان بـ "التدهور الحاد"، وهو ما استدعى تدخل إدارة السجن لنقله بشكل عاجل ومستعجل إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، سيبقى الغنوشي تحت المراقبة الطبية المشددة لعدة أيام، بانتظار صدور تقارير دقيقة حول طبيعة الوعكة الصحية التي ألمّت به، خاصة في ظل تقدمه في السن والظروف التي يمر بها.
مطالبات بالإفراج الفوري
وفي سياق متصل، لم يخلُ بيان الحركة من الصبغة السياسية، حيث جددت قيادات "النهضة" مطالبتها بضرورة الإفراج الفوري عن رئيسها. وجاء في نص البيان: "إن المكان الطبيعي لراشد الغنوشي هو أن يكون حراً في بيته وبين أهله، خاصة في ظل حالته الصحية الراهنة التي لا تحتمل البقاء في ظروف السجن."
سياق الحادثة
يُذكر أن الغنوشي يواجه عدة قضايا قانونية أدت إلى إيقافه منذ أشهر، في ملفات أثارت جدلاً واسعاً في الشارع التونسي بين من يراها تطبيقاً للقانون ومن يعتبرها ذات أبعاد سياسية. وتأتي هذه الوعكة الصحية لتزيد من تعقيد المشهد، وسط ترقب لما ستسفر عنه الفحوصات الطبية خلال الساعات القادمة.