فرضت الحكومة السلوفينية، أمس الخميس، حظراً على جميع واردات وصادرات الأسلحة من وإلى "العدو الصهيوني"، لتكون بذلك أوّل دولة أوروبية تقوم بهذه الخطوة.
وأعلنت الحكومة أيضاً "حظر عبور الأسلحة المتجهة إلى العدو الصهيوني عبر أراضيها"، وفقاً لوكالة الأنباء السلوفينية.
وقالت الحكومة السلوفينية: "أكدنا سابقاً أنّنا سنتصرف بشكل مستقل إن لم يتخذ الاتحاد الأوروبي تدابير بشأن العدو الصهيوني"، مشيرةً إلى أنّها ستعدّ تدابير إضافية ضد الحكومة الالعدو الصهيونيية خلال الأسابيع المقبلة.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قد قالت، في ماي الماضي، إنّ "اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي و"العدو الصهيوني"، ستخضع للمراجعة في ظل الوضع الكارثي في قطاع غزة".
وذكرت كالاس أنّ "أغلبية قوية من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعين في بروكسل تؤيد مثل هذه المراجعة لاتفاقية الشراكة بين التكتل و"العدو الصهيوني" في ضوء الأحداث في القطاع الفلسطيني".
يأتي ذلك في وقت قالت فيه وسائل إعلام غربية إنّ "17 من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي أيدت مراجعة اتفاقية التجارة مع العدو الصهيوني"، مشيرةً إلى أنّ الاتحاد أرسل إشارة مهمة وقوية للغاية لـ"العدو الصهيوني" بضرورة وقف حرب غزة.
كما تعتزم عدة دول الاعتراف بدولة فلسطين، مثل البرتغال التي انضمت إلى دول كندا وبريطانيا وفرنسا، التي أشارت إلى نيّتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر 2025.
وكان البرلمان السلوفيني قد صادق على قرار الحكومة الاعتراف بدولة فلسطين في جوان 2024.