الشرح:
في هذا الحديث بيان عاقبة مَن يسأل الناسَ أموالَهم بدون حاجةٍ، فقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من طلب من الناس شيئًا من أموالهم استكثارًا منها من غيرِ حاجةٍ ولا ضرورةٍ، فإنما يسأل قطعة من نار جهنم؛ يعني أن ما أخذه سببٌ للعقاب بالنار، وقوله: (فليَستقل أو ليَستكثِر)؛ أي: من ذلك الجمر، وهو أمرٌ على جهة التهديد.
معاني الكلمات:
تكثُّرًا: أي دون حاجة.
فليستقل: فليأخُذ قليلًا.
ليستكثر: ليأخذ كثيرًا.
من فوائد الحديث:
• بيان ذم سؤال الناس أموالهم دون حاجة واضطرار.
• بيان أن هذا الذم إنما يَلحَقه إذا سأل تكثُّرًا، لا للضرورة.
• التهديد بأن المال الذي أخذه بهذا السؤال يكون في الآخرة نارًا يُعذَّب بها.