• مركز التحميل

  • أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات هرقلة ستار | Hergla Star Forums، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





    الملاحظات

    اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد


    • قصة قصيرة
    • -->
    28-05-2026 22:04
    معلومات الكاتب ▼
    إنضم في:
    24-03-2022
    رقم العضوية :
    1
    المشاركات :
    1635
    الدولة :
    تونس
    قوة السمعة :
    100
     


    ابن زعيم العصابة كان بيضرب أي دادة تقرب منه.. لحد ما جت خادمة فقيرة، نزلت على ركبها قدامه وكشفت السر المرعب اللي كان بيدمر الطفل ده من جواه!
    الصريخ كان مالي قصر الريان، أكبر وأفخم قصر في المنطقة.. المربية رقم 18 خرجت تجري وهي بتعيط وهدومها مقطعة وبتقول بصوت عالي الطفل ده مش طبيعي، أنا مش هقدر أكمل هنا يوم واحد كمان!
    18 مربية في 6 شهور، كلهم هربوا من طفل عنده 4 سنين بس!
    من شباك الدور التاني، كان حمزة الريان بيراقب اللي بيحصل بجمود.. حمزة اسم بيترعش منه الكبار، راجل أعمال نفوذه واصل للسما، مفيش حد بيقدر يقف قدامه.. إلا ابنه الصغير ياسين.
    ياسين كان طفل جميل، بس من سنتين كل حاجة جواه ماتت.. شفت أمه وهي بتتقتل قدام عينيه في حادثة بشعة، ومن وقتها وهو بطل ينطق كلمة واحدة.. مبقاش فيه غير الصريخ، التكسير، وضرب أي حد يحاول يقرب منه. حمزة صرف ملايين على دكاترة نفسيين
    من برا وجوا، ومحدش عرف يوصل لقلب ياسين.
    لحد ما جت ليلى..
    ليلى مش مربية ولا دكتورة، دي بنت عندها 22 سنة من منطقة شعبية بسيطة، اشتغلت خادمة في القصر عشان محتاجة فلوس عملية قلب لأخوها الصغير.. ديونها كانت وصلت للسما، والبنك كان هيحبسها.
    أول يوم دخلت فيه القصر، كبيرة الخدم حذرتها اوعي تبصي في عين الباشا، واوعي تقربي من الجناح الشمال، ونضفي في سكات!
    وهي بتمسح الأرض، فجأة طلع ياسين وهو بيجري وشايل في إيده تمثال نحاس تقيل.. ورماه بكل قوته على ليلى! التمثال خبط في ضهرها، ووقعها على الأرض من الألم.. وياسين محنيش، جري عليها وبدأ يضربها برجليه بكل غل.
    الحراس اتجمدوا، والكل كان مستني ليلى تصرخ أو تجري زي اللي قبلها.. بس ليلى عملت حاجة صدمت الكل.
    نزلت على ركبها قدام ياسين بالظبط.. وبصت في عينيه بحنان غريب وقالت له بصوت واطي الضربة دي وجعتني أوي.. والتمثال كان تقيل.
    . بس أنا عارفة إن الوجع اللي جواك إنت، أكبر بكتير من وجع جسمي!
    القاعة كلها سكتت.. ياسين وقف فجأة، وصدره كان بيطلع وينزل بسرعة.. ليلى كملت ودموعها في عينيها تقدر تضربني 100 مرة كمان لو ده هيريح النار اللي جواك.. بس أنا مش هجري، ومش هزعق لك، ومش هسيبك لوحدك.
    ياسين كان رافع إيده عشان يضربها تاني، بس إيده اتسمرت في الهوا.. شفايفه بدأت تترعش، وفجأة، رمى نفسه في حضن ليلى وكلبش في رقبتها وهو بيصرخ بوجع.. مش صريخ غضب، ده كان عياط طفل بقاله سنتين محروم من حنان أمه ومحدش سأله إنت مالك؟.
    حمزة الريان، البعبع اللي الكل بيخاف منه، كاس الشاي وقع من إيده واتكسر 100 حتة وهو مش مصدق إن ابنه اللي محدش لمسه من سنين، مرمي في حضن خادمة مكنش حد بيحترمها في البيت!
    بس اللي لسه محدش عرفه، إن غضب ياسين مكنش بس بسبب موت أمه.. فيه سر مرعب في الجناح الشمال حد كان بيخبيه عن حمزة، وليلى
    هتكون أول واحدة تعرف السر اللي خلى حمزة الريان وشه يقلب أبيض من الصدمة!
    لو عايز تعرف إيه السر اللي ياسين ورّاه لليلى في الجناح الشمال، ومين اللي كان بيعذب الطفل ده في السر..
    ياسين فضل ماسك في هدوم ليلى وكأنه لقى طوق نجاة وسط المحيط. حمزة نزل من الدور التاني بلهفة، وعينيه مذهولة من المنظر. ليلى طبطبت على ياسين وقالت له بهدوء ياسين.. إنت عاوز توريني حاجة في الجناح الشمال؟ صح؟
    ياسين مسح دموعه، وبحركة مفاجئة مسك إيد ليلى وبدأ يشدها ناحية الجناح اللي حمزة رامي مفاتيحه من سنتين ومحدش بيدخله.. جناح الأم الراحلة. حمزة مشي وراهم وهو قلبه بيدق بعنف، وكل ما يقربوا من الأوضة، ياسين ضربات قلبه بتسرع وخوفه بيزيد.
    ياسين وقف قدام دولاب كبير في أوضة أمه، وشاور لليلى بصباعه الصغير وهو بيترعش. ليلى فتحت الدولاب ببطء.. ملقيتش فيه هدوم، لقيت فيه جهاز تسجيل صغير و كاميرا مخفية
    محطوطة وسط فساتين الأم.
    ليلى أخدت الجهاز وشغلته، وحمزة كان واقف وراها والدم هرب من عروقه. الصوت اللي طلع من الجهاز مكنش صوت الأم.. ده كان صوت مديرة المنزل الست دولت، اللي حمزة مأمنها على كل كبيرة وصغيرة في القصر.
    الصوت كان واضح ومرعب، دولت كانت بتقول لياسين وهو بيعيط لو نطقت بكلمة، أو قولت لأبوك إننا كنا بنراقب مامتك قبل ما تموت، هخليك تروح عندها! إنت فاهم؟ أبوك هو اللي قتلها بإهماله، ولو قربت من حد هتحصلها!
    حمزة سند على الحيطة بصدمة، وشه بقى شاحب كأنه كفن. هو كان فاكر إن دولت هي اللي بتحمي ابنه في غيابه، مكنش يعرف إنها كانت بتزرع في عقله إن أبوه هو القاتل، وبتهدده بالموت ليل نهار عشان
    يفضل ساكت وميفضحش سر مراقبتها للأم قبل الحادثة بدافع السرقة.
    حمزة بص لياسين، وفهم ليه ابنه كان بيضرب أي حد يقرب منه.. ياسين مكنش طفل عنيف، ياسين كان طفل مرعوب من أي حد غريب يدخل حياته، لأن دولت أقنعته إن الكل عاوز يقتله زي أمه.
    حمزة نده على الأمن، وفي أقل من دقيقة كانت دولت واقفة قدامه وهي بتترعش. حمزة بصلها بنظرة ذبح وقال بصوت واطي بس يهز القصر
    كنتي بتسجلي لمراتي عشان تسرقيها؟ وكنتي بتهددي ابني بالقتل؟
    دولت حاولت تنكر، بس ليلى واجهتها بالتسجيلات اللي ياسين بذكاء طفولي خباها في أوضة أمه عشان محدش يوصل لها. حمزة ممدش إيده عليها، هو بس سلم كل التسجيلات للشرطة، واتضح إن دولت كانت
    هي السبب في تعطيل فرامل عربية الأم يوم الحادثة عشان تداري على سرقاتها.
    حمزة بص لليلى، البنت البسيطة اللي في يوم واحد عملت اللي فشل فيه دكاترة العالم. نزل لمستوى ياسين وشاله في حضنه لأول مرة من سنتين، وبكى بحرقة وهو بيعتذر له على كل لحظة وجع عاشها لوحده.
    حمزة بص لليلى وقال بصدق
    إنتي مأخدتيش بس حق ياسين.. إنتي رجعتي لي ابني وروحي. عملية أخوكي هتتم بكره في أحسن مستشفى، ومش بس كدة، القصر ده محتاج قلب زيك عشان ينضف من ريحة الغدر.
    ليلى مأبقتش خادمة، حمزة عينها مسؤولة عن مؤسسة الريان للأيتام اللي أنشأها تكريماً لذكرى مراته، وبقت هي الصديقة المقربة والأمان لياسين اللي بدأ يتكلم من
    تاني وأول كلمة نطقها كانت ليلى.
    ياسين كبر وهو عارف إن القوة مش في الضرب، القوة في الرحمة اللي شافها في عين ليلى. وحمزة الريان اتعلم إن أغلى الكنوز مش في الخزنة، الكنوز في الناس اللي بتصون الأمانة وتداوي القلوب المكسورة من غير مقابل.
    وقصر الريان اللي كان الناس بتخاف تعدي من قدامه، بقى ماليان ضحك ودفا، لإن الخادمة الفقيرة علمت زعيم القصر إن الحب هو الوحيد اللي بيطرد الضلمة.
    العبرة م تحكمش على طفل ب العنف أو سوء السلوك من غير ما تدور على الوجع اللي في قلبه، لأن ساعات بكون السلوك ده هو الطريقة الوحيدة اللي بيحمي بيها نفسه من عالم م رحموش.. والرحمة هي المفتاح الوحيد اللي بيفتح القلوب
    المقفولة. 


    :. كاتب الموضوع HS Admin ، المصدر: ابن زعيم المافيا .:

    hfk .udl hglhtdh

    تم تحرير الموضوع بواسطة : HS Admin بتاريخ: 28-05-2026 22:13

    اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



    المواضيع المتشابهه
    عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
    بشبهة اختلاس 1.8 مليار: بطاقة إيداع بالسجن في حق ابنة منظم حفلات معروف HS Admin
    0 36 HS Admin
    هذا ما قرّره القضاء في قضية سليم شيبوب وابنه HS Admin
    0 134 HS Admin
    من أقوال العلامة ابن القيم رحمه الله HS Admin
    0 39 HS Admin
    أخذنتي ابنتي الي دار المسنين HS Admin
    0 118 HS Admin
    السلطان سليمان القانوني لماذا أمر بقتل ابنه الأمير مصطفى؟ HS Admin
    1 19256 HS Admin

    الكلمات الدلالية
    المافيا ،

    « المليونير المفلس | لا يوجد»